العدوان الهمجي المتواصل على غزة يلحق أضرارا كارثية بالبيئة والصحة العامة و سلطة المياه وجودة البيئة تدعو للوقف الفوري للعدوان على البيئة

العدوان الهمجي المتواصل على غزة يلحق أضرارا كارثية بالبيئة والصحة العامة

العدوان الهمجي المتواصل على غزة يلحق أضرارا كارثية بالبيئة والصحة العامة و سلطة المياه وجودة البيئة تدعو للوقف الفوري للعدوان على البيئة

 ألحق العدوان الإسرائيلي الهمجي المتواصل حتى الآن على محافظات غزة أضرارا كارثية بالبيئة والصحة العامة في كافة مناطق العدوان في جميع محافظات غزة عامة وبشكل خاص في مدينة غزة نفسها. وقد اتسم هذا العدوان الأخير بالاستهداف المباشر والمتعمد لمرافق البنية التحتية كافة وبدون تمييز، طال الشوارع وشبكات الكهرباء وشبكات المياه ومحطات الصرف الصحي ومكبات النفايات وغيرها. ويتعذر حاليا حصر الجزء الأكبر من الأضرار البالغة التي تسبب بها العدوان الهمجي ولا يزال على البيئة الفلسطينية والصحة العامة في محافظات غزة بسبب خطورة الأوضاع. وفيما يلي أبرز ما تم رصده من اعتداءات على البيئة والصحة العامة حتى تاريخه:

 - ضخ أكثر من 30 ألف متر مكعب يوميا من مياه الصرف الصحي غير المعالج من مضخات الصرف الواقعة على شاطئ مدينة غزة وهي المضخات 1 و2 و3 و11 الى شاطئ المدينة بشكل مباشر، ما تسبب بتلويث كامل شاطئ المدينة تلويثا حادا. •

 - تسبب العدوان في توقف بلدية غزة عن ترحيل نفايات المدينة الصلبة الى مكب جحر الديك والبالغة نحو 600 طن يوميا بسبب استهداف وتخريب الشوارع المؤدية للمكب وخطورة الوصول اليه، واستهداف المكب نفسه من قبل قوات العدوان والاحتلال، واشتعال النيران وتصاعد الدخان السام من النفايات المتكدسة بالمكب. وبدلا من ذلك يتم حاليا تجميع هذه النفايات في محطة ترحيل النفايات الصغيرة الواقعة في مركز المدينة قرب ملعب اليرموك. وهو ما يتسبب بحدوث أضرار ببيئة وصحية بالغة على الإنسان والبيئة في مجمل مدينة غزة
-  توقف محطة تحلية مياه السودانية الواقعة شمال مدينة غزة عن العمل وهي تزود مناطق واسعة من مدينة غزة بالمياه الصالحة للاستخدام المنزلي وتنتج نحو 10 آلاف من المياه المحلاة بشكل يومي بسبب العدوان وباتت مناطق واسعة من مدينة غزة لا تصلها المياه المنزلية مما اضطر بلدية غزة لتشغيل آبار مياه مالحة للتعويض الجزئي عن هذا النقص الحاد في تزود المواطنين بالمياه. ناهيك عن قصف وتعطيل 3 آبار مياه شرب بمنطقة بئر النعجة وتعطيل العمل بعدد آخر من الآبار بسبب تعطيل منظومة الكهرباء المزودة لهذه الآبار. وبالرغم من الجهود الكبيرة التي تقوم بها البلدية وجهات الاختصاص لإصلاح الخلل وتعويض النقص إلا أنه لا زال يوجد نقص في تزويد المياه المنزلية للمواطنين في مدينة غزة بنحو 30% عما قبل العدوان.
 - القصف المتعمد والمباشر لكيلومترات من الشوارع المعبدة والرئيسة في كافة محافظات غزة مع تعطيل وتخريب البنية التحتية في هذه الشوارع من شبكات مياه و كهرباء وصرف صحي واتصالات.
 - التلويث الحاد والكبير للهواء والتربة الناتج عن التلوث بغبار الأبراج والأبنية والمرافق المقصوفة والمنشآت التي تسبب القصف في احتراقها ومنها مصانع ومخازن أسمدة ومبيدات كيماوية
- تسبب العدوان حتى الآن في نزوح ما يزيد عن 38 ألف مواطن لنحو 40 مدرسة ومركز إيواء بسبب القصف العنيف وفقدان مقومات الحياة في مناطق سكناهم، خصوصا من مناطق شرق غزة ومحافظة شمال غزة. وهذا التكدس للمواطنين النازحين في مراكز الإيواء مع نقص ظروف النظافة العامة وبالتزامن مع استمرار جائحة كورونا يتسبب في انتقال سريع وحاد للعدوى سواء بفيروس كورونا أو غيره من الأمراض المعدية. وعليه فإن سلطة المياه وجودة البيئة تستنكر بشدة هذا العدوان الهمجي المتواصل على البيئة والصحة العامة وتدعو الى وقف العدوان فورا، كما وتطلب من منظمات الأمم المتحدة ذات العلاقة التحقيق العدلي والعاجل في هذه الجرائم البيئية والصحية والإنسانية

سلطة المياه وجودة البيئة 18 مايو 2021